عبد الوهاب الشعراني

5

البحر المورود في المواثيق والعهود

[ مقدمة ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أقول وأنا العبد الفقير إلى رحمة ربى عبد الوهاب بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد كمال الدين زرقا بن موسى ابن مولاي أبى عبد اللّه الزغلى ، بضم الزاي المعجمة وسكون الغين المعجمة ، سلطان تلمسان بأرض المغرب واجل أصحاب سيدنا العارف باللّه تعالى الشيخ أبى مدين شيخ مشايخ المغرب رضى اللّه عنه وانتهى نسبتنا إلى السيد محمد ابن الحنفية بن الإمام علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه وعن جميع ذريته ومحبيه إلى يوم الدين : الحمد للّه رب العالمين واصلى واسلم على سيدنا محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين وعلى آلهم وصحبهم أجمعين واستغفر اللّه لي ولوالدي ولجميع الموحدين ، وأقول حسبي اللّه ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم . وبعد . . . فهذه عهود ومواثيق اخذت علينا من سادتنا ومشايخنا الذين عاصرناهم وبعضها اقتبسناها من نور صفاتهم وأخلاقهم المحمدية حسب ما قدرنا عليه من التخلق بها وذلك لان اخلاق الأكابر لا ملقى لا مثالنا إلى ذوقها ولا التخلق بها وغالبها من هؤلاء الأعيان العشرة وهم : سيدي وشيخى وقدوتى الامام المحقق الامى المحمدي الشيخ على الخواص وشيخى وأستاذي ذو الهمم العالية والنفع العام ، من كان معدا لتفريح كرب هذه الأمة الشيخ محمد الشناوي الأحمدي وشيخى وأستاذي المقبل على ربه